الصفحة 3 من 26

أشعر بمرارة الحياة في أفواههم، وأحس بلذع الجوى في قلوبهم، وأرى مواقع السهام من أكبادهم، فتهيج في نفسي حزنًا شديدًا، كأن ما أصابهم أصابني، وما آذاهم آذاني.

فبات لزامًا علينا جميعًا أن نقوم بواجب النصح لأولئك حتى يكفوا عن إطلاق عبارات الوصف وكلمات التشبيه، وإن لم ينتهوا وجب علينا أن ننبش دفائنهم، وأن نكشف أثوابهم عن أجسامهم، وأجسامهم عن نفوسهم حتى يتكاشفوا ويتراءوا للعيان، فلا يهنأ عائن بعينه، ولا حاسد بنفسه المريضة.

والله المسئول أن يرزقنا الإخلاص في القول والفعل والعمل وأن يوفق الجميع إلى ما يحبه ويرضاه، هو ولي ذلك القادر عليه، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت