الصفحة 5 من 21

السؤال الثاني: كثُرت في هذه الأيام بعض الأمراض النفسية، يشكو الكثير من ضيق النفس والحرج, ما أسباب ذلك وما العلاج الشعري؟

الجواب الثاني: لا شك أننا نعلم أن الإنسان مركب من شيئين: من الجسد ومن الروح، كل واحد يرجع إلى شيئين:

أولًا: الجسد: الذي يمثل العظم والعصب واللحم والدم وغير ذلك.

ثانيًا: الروح: روح الإنسان حياته الروحية.

ولكل من هذين غذاء، فمن المعلوم أن غذاء الجسد هو الطعام والشراب والهواء، هذا غذاء الجسد وما يتبع ذلك من مكملات، لكن مدارها على ثلاثة أشياء: الطعام والشراب والهواء، هذا هو غذاء الجسد.

والروح لها غذاؤها الخاص بها، وهو الوحي، والدين الذي يتمثل بالقرآن والسنة. إن الروح على اختلاف حياة الإنسان من أول ما أهبط الله آدم إلى الأرض، بحاجة إلى غذائها الروحي ألا وهو الوحي والشرع وقد أوحى الله إلى آدم شرعًا يناسبه ثم جاء بعده الرُّسل؛ نوح ومن بعده إلى أن خُتموا بمحمد - صلى الله عليه وسلم -. وكل الأنبياء والرسل يبلغون الوحي والشرع لغذاء الأرواح، فالأرواح عندما تفقد غذاءها تُصاب بأمراض روحية من ضيق التنفس، والتوهم والتخيلات، والأمراض النفسية ... إلى غير ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت