الصفحة 15 من 21

«إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة ... » الحديث

السؤال الخامس: يشغل بال كثير من المسلمين حديث: «إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها» [1] هل هو على ظاهره، وما معنى «حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع» ؟.

الجواب الخامس: معنى الحديث أن الإنسان قد يعمل بأعمال الصالحين وبطاعة الله سبحانه وتعالى ثم في آخر عمره يعمل بعمل أهل النار فيختم له بهذا العمل ويدركه الأجل وهو على هذا فيدخل النار؛ لأن ختام عمله عمل غير مشروع غير مُرْضٍ لله سبحانه وتعالى.

والآجر الذي يعمل ويرتكب من الأخطاء ومن الجرائم والمعاصي ما يرتكب ثم يوفقه الله جل وعلا للتوبة فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها. وليس الأمر هكذا، وإنما له أسباب، فلماذا يعمل بعمل أهل النار ثم يعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها، ويعمل بعمل أهل الجنة ثم يعمل بعمل أهل النار فيدخلها؟ ما سبب ذلك؟ وهل معنى ذلك

(1) البخاري (3332) ، ومسلم (2643) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت