الصفحة 19 من 21

السؤال السادس: ما موقف المسلم من اختلاف العلماء، وما الذي يختاره الإنسان عندما تتباين الأقوال وتختلف؟

الجواب السادس: اختلاف العلماء في فروع المسائل: فروع مسائل الدين؛ هذا لا يضر. هذه أمور عادية بل من طبيعة هذا الدين أن يوجد بعض الاختلاف إما لعموم القواعد أو لإطلاقها أو لإجمالها.

ومن طبيعة البشر اختلافهم في فهمهم ومداركهم أو لوجود أسباب أخرى.

نعم, قد يكون هناك اختلاف في فروع الدين لا في أصوله وهذا أمر معلوم عند أهل الاختصاص فمثلًا:

* الصحابة اختلفوا في بعض المسائل فلم يضرهم ذلك. بل هذا الاختلاف أصَّل فيهم الاتفاق والاجتماع والتعاون والاعتصام والتآلف.

مثال ذلك: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا يصلين العصر أحدٌ إلا في بني قريظة» [1] .

فبعضهم فهم أنه لا تصح الصلاة إلا على أرض بني قريظة وآخرون فهموا أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قد حثهم على التعجل والإسراع فصلوا

(1) البخاري (4119) ، ومسلم (1770) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت