فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 245

مِنْ أَبْصَارِهِمْ 1، وقال آخرون"مِن"هذه للتبعيض لأنهم أمِروا بالغَضِّ عما يحرُم النَّظرُ إليه. ومن الباب {يُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ} 2 إي إيّاه. ومنه {تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي} 3 ومنه قوله4:

يومًا بِأجُوَدَ نائلًا منه إذا ... نَفْسُ البخيل تجَهَّمَتْ سُؤالَها

ومنه {وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ} 5. و"تواضَعَتْ سورُ المدينة"و6:

رأت مَرّ السنين أخّذْنَ مِنّي

و:

طُولُ الليالي أسرعَتْ في نقضي7

و:

صَرف المَنايا بالرّجال تقلَّبُ8

وقال الجَعْدي9:

جَزِعتَ وقد نالَتْكَ حَدُّ رماحنا ... بِقوهاءَ يُثِني ذِكْرها في المحافِلِ

باب الاثنين يعبر عنهما بهما مرّة وبأحدهما مرة:

قال أبو زكريا الفراء: تقول العرب:"رأيته بعيني, وبعينَيَّ"و"الدار في يدِي, وفي يدَيَّ". وكل اثنين لا يكاد أحدُهما ينفرد فهو على هذا المثال مثل:

1 سورة النور، الآية: 30.

2 سورة آل عمران، الآية: 28.

3 سورة المائدة، الآية: 116.

4 ديوان الأعشى: 145. والنائل: العطاء.

5 سورة الرحمن، الآية: 27.

6 ديوان جرير: 341، والمقتضب: 4/ 200، وعجزه:

كما أخذ السرار من الهلال

7 المقتضب: 4/ 199 ونسبته إلى الأغلب العجلي، وفي شرح أبيات سيبويه: 1/ 366.

8 ديوان طفيل الغنوي40. ولسان العرب: مادة"سلف"، وصدره.

مضوا سلفا قصد السبيل عليهم

9 ديوان النابغة الجعدي: 225، وفي الأصل: بقوهاء، ولا وجه له. ويقال: طعنة فوهاء، أي: واسعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت