شكوت إلى وكيع سوء حفظي فأرشدني إلى ترك المعاصي
وأخبرني بأن العلم نور ونور الله لا يُهدى لعاصي
2 -التواضع وعدم التكبر:
قال تعالى \"وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونًا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلامًا \" (الفرقان: آية 63) أي بسكينة ووقار متواضعين، غير أشرين، ولا مرحين، ولا متكبرين.
والعلم لا ينال إلا بالتواضع وإلقاء السمع، وتواضع الطالب لشيخه رفعة له وفخر، وأن من صفات طالب العلم التي تجعل الناس يحبونه ويقبلون على ماعنده من الهدي والنور ويتأثرون به صفة التواضع وذلك بخدمتهم وتعليمهم الآداب الإسلامية وإبعادهم عن الشر وأهله بمختلف الطرق الطيبة، وذلك بأن يكون هينًا لينًا مألوفًا سهل المعاملة بشر الوجه صاحب ابتسامة وكلمة طيبة خافضًا جناحه للمؤمنين باذلًا نفسه وعلمه ووقته وماله لله في خدمة عباد الله.
فيجب على طالب العلم ألا يتكبر على العلم ولا على المعلم .. لأن العلم وخاصة القرآن الكريم يضيع بين \"الكبر والخزي والكسل \"
لأن الكبر دافع إلى الأنفة من الناس ومن أنف منهم بعد عنهم ومن بعد عنهم انقطع به سبيل المعرفة.
والخزي يمنعه من التساؤل .. فالعلم خزائن ومفاتيحها السؤال.
والكسل يدعو إلى تأجيل الاستذكار ويكسر ملكة الفهم ويحل عزيمة الطالب.
ويجب على طالب العلم الاحترام لمعلمه كما فعل الصحابة الأجلاء فيما يرويه الشعبي قال: \"صلى زيد بن ثابت على جنازة فقُربت إليه بغلته ليركبها فجاء ابن عباس فأخذ بركابها .. فقال زيد: خل عنك ياابن عم رسول الله .. فقال ابن عباس: هكذا أُمرنا أن نفعل بالعلماء والكبراء .. فقبل زيد يد ابن عباس وقال: هكذا أُمرنا أن نفعل بأهل بيت نبينا صلى الله عليه وسلم \".
3 -الإنفاق على تعلم القرآن: