الصفحة 2 من 17

أثر القرآن الكريم تربويًا وسلوكيًا على الطالب

يقول الحق تبارك و تعالى \"إن هذا القرءان يهدي للتي هي أقوم ويبشرُ المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرًا كبيرًا \" (الإسراء: آية 9)

لقد كان القرآن الكريم على مر القرون الملاذ الأوحد لأمة الإسلام، والمعتمد الأول لرجال الإصلاح يدعون به لإصلاح الفساد وللقيام بالواجب وترك المحذور وليس هناك شئ أعمق تأثيرًا، ولا أبقى من هذا القرآن العظيم .. وواقع المسلمين المؤلم بحاجة إلى إصلاح، ولا يصلحهم إلا التمسك بهذا الكتاب والعمل به والاحتكام إليه.

لقد جاء القرآن الكريم ليربي أمة، وينشئ مجتمعًا ويقيم نظامًا، والتربية تحتاج إلى زمن وإلى تأثير وانفعال بالكلمة، وإلى حركة تترجم التأثير والانفعال إلى واقع.

ومازال القرآن الكريم يربي الأمة حتى تصبح أفعالها للفضيلة سجية ثابتة في نفسها لا ترائي لأن الرياء محبط للعمل، بل يكون عملها خالصًا لله تبارك وتعالى.

وتلاوة القرآن بتدبر تربي وتذكر وتوجه وتبني وتؤثر في الناشئة تربويًا وسلوكيًا ...

وللقرآن الكريم تأثيرات شتى على صاحبه منها:

1 -التربية على الإخلاص لله عز وجل.

2 -تعظيم شعائر الله.

3 -الخشية والتقوى والخوف والرجاء.

4 -مراقبة الله سبحانه وتعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت