الصفحة 12 من 17

خامسًا: الاهتمام بالمسابقات القرآنية

وذلك بين الطلاب بمختلف مستوياتها وكذلك المسابقات العلمية والثقافية، فإن لها أثرًا كبيرًا في توسيع مدارك الطلاب، وإذكاء روح التنافس بينهم.

سادسًا: إقامة المراكز الصيفية والقيام بالرحلات والزيارات:

وذلك لتنمية السمات الشخصية والاجتماعية والتربوية وتوظيف تلك الطاقات الناشئة بما يتناسب وقدراتها.

دور المعلم في تعزيز السمات الإيجابية وعلاج السمات السلبية

على المعلم أن يعلم أن الأمة تعلق عليه آمالًا كبيرة، لأنها قدمت إليه أغلى ما تملك، قدمت له ثمرة فؤادها وفلذة كبدها فعليه أن يسلك طرق التربية الناجحة التي جاء بها القرآن الكريم وجاءت بها السنة المطهرة لتربية جيل مسلم مهذب شجاع يدافع عن دينه وأمته، وعليه أن ينمي السمات الإيجابية لدى الطالب ويعالج السمات السلبية، وهذه بعض الطرق المستخدمة في ذلك:

أولا ً: تعزيز السمات الإيجابية

1 -المديح الصادق والتوجيه الهادف والثناء الجميل.

2 -الحوافز المادية والمعنوية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت