فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 56

رأي من رأي الخوارج فخرجنا في عصابة ذوي عدد نريد أن نحج ثم نخرج على الناس. قال: فمررنا على المدينة فإذا جابر بن عبد الله يحدث القوم جالس إلى سارية عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: فإذا هو ذكر الجهنميين. قال: فقلت له: يا صاحب رسول الله ما هذا الذي تحدثون؟ والله يقول: {إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ} , {كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا} .

فما هذا الذي تقول؟ قال: فقال: أتقرأ القرآن؟ قلت: نعم. قال: فهل سمعت بمقام محمد عليه الصلاة والسلام يعني الذي يبعثه الله فيه؟ قلت: نعم. قال: فإنه مقام محمد - صلى الله عليه وسلم - المحمود الذي يُخْرِجُ الله به من يُخْرِجُ قال: ثم نعت وضع الصراط ومر الناس عليه قال: وأخاف أن لا أكون أحفظ ذاك. قال: غير أنه قال: قد زعم أن قومًا يخرجون من النار بعد أن يكونوا فيها. قال: يعني فيخرجون كأنهم عيدان السماسم قال: فيدخلون نهرًا من أنهار الجنة فيغتسلون فيه فيخرجون كأنهم القراطيس فرجعنا قلنا: ويحكم أترون الشيخ يكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فرجعنا فلا والله ما خرج منا غير رجل واحد أو كما قال أبو نعيم. رواه مسلم.

وعن المعرور بن سويد عن أبي ذر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إني لأعلم آخر أهل الجنة دخولًا الجنة وآخر أهل النار خروجًا منها رجل يؤتى به يوم القيامة فيقال اعرضوا عليه صغار ذنوبه وارفعوا عنه كبارها فتعرض عليه صغار ذنوبه فيقال: عملت يوم كذا وكذا كذا وكذا وعملت يوم كذا وكذا كذا وكذا فيقول: نعم لا يستطيع أن ينكر وهو مشفق من كبار ذنوبه أن تعرض عليه فيقال له إن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت