رفعه أحدهما أراه ابن أبْجَرَ قال: سأل موسى ربه ما أدنى أهل الجنة منزلة؟ قال: هو رجل يجيء بعدما أُدْخِلَ أهل الجنة الجنة. فيقال له: أدخل الجنة فيقول: أي رب كيف؟ وقد نزل الناس منازلهم وأخذوا أخذاتهم؟ فيقال له: أترضى أن يكون لك مثل مُلْك مَلِكٍ من ملوك الدنيا؟ فيقول: رضيت رب فيقول: لك ذلك ومثله ومثله ومثله ومثله. فقال في الخامسة رضيت رب فيقول: هذا لك وعشرة أمثاله ولك ما اشتهت نفسك ولذت به عينك فيقول: رضيت رب قال: رب فأعلاهم منزلة؟ قال: أولئك الذين أرَدْتُ غرست كرامتهم بيدي وختمت عليها فلم تر عينٌ ولم تسمع أذنٌ ولم يخطر على قلب بشر. قال: ومصداقه في كتاب الله عز وجل: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ} رواه مسلم.
وعن عمرو سمع جابرًا يقول: سمعه من النبي - صلى الله عليه وسلم - بأذنيه يقول: «إن الله يخرج ناسًا من النار فيدخلهم الجنة» رواه مسلم.
وعن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن قومًا يخرجون من النار يحترقون فيها إلا دارات وجوهم حتى يدخلوا الجنة» رواه مسلم.
وعن أبي عمران وثابت عن أنس بن مالك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «يخرج من النار أربعة فيعرضون على الله فيلتفت أحدهم فيقول: أي رب إذ أخرجتني منها فلا تعدني فيها فينجيه الله منها» رواه مسلم.
وعن محمد بن أيوب قال: حدثني يزيد الفقير قال كنت قد شغفني