فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 56

الحال ينتهي إلى أنه لو كانت النساء حينئذ حوامل لوضعت كما تقول العرب أصابنا أمر يشيب منه الوليد. فتح الباري الجزء الحادي ص 390.

عن أبي صالح عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «يجاء بالموت يوم القيامة كأنه كبش أملح فيوقف بين الجنة والنار فيقال يا أهل الجنة هل تعرفون هذا؟ فيشرئبون وينظرون ويقولون نعم هذا الموت. ويقال يا أهل النار هل تعرفون هذا؟ قال: فيشرئبون وينظرون ويقولون نعم هذا الموت. قال: فيؤمر به فيذبح قال: ثم يقال يا أهل الجنة خلود فلا موت ويا أهل النار خلود فلا موت. قال: ثم قرأ: {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ} » رواه البخاري ومسلم.

وعن عبد الله بن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا صار أهل الجنة إلى الجنة وصار أهل النار إلى النار أُتي بالموت حتى يجعل بين الجنة والنار ثم يذبح ثم ينادى منادٍ: يا أهل الجنة لا موت ويا أهل النار لا موت فيزداد أهل الجنة فرحًا إلى فرحهم ويزداد أهل النار حزنًا إلى حزنهم» رواه البخاري ومسلم.

باب يقوم مؤذن فيقول: يا أهل الجنة لا موت ويا أهل النار لا موت

عن صالح حدثنا نافع أن عبد الله قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «يدخل الله أهل الجنة الجنة ويدخل أهل النار النار ثم يقوم مؤذن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت