فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 56

بينهم فيقول: يا أهل الجنة لا موت ويا أهل النار لا موت كل خالد فيما هو فيه» رواه البخاري ومسلم.

تقدم في حديث الشفاعة عن أبي زُرْعَةَ بن عمرو بن جرير عن أبي هريرة عنه - صلى الله عليه وسلم - والذي جاء في آخره: «والذي نفسي بيده إن ما بين المصراعين ما مصاريع الجنة كما بين مكة وحميَرَ أو كما بين مكة وبصرى» رواه البخاري بهذا اللفظ ورواه مسلم بلفظ «والذي نفس محمد بيده إن ما بين المصراعين من مصاريع الجنة لكما بين مكة وهجر أو كما بين مكة وبصرى» .

عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «قال الله تعالى أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر مصداق ذلك في كتاب الله {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} » رواه البخاري ومسلم.

وعند البخاري قال أبو هريرة: اقرؤوا إن شئتم {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ} .

وعن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «يقول الله عز وجل أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ذخرًا بله ما أطلعكم الله عليه ثم قرأ فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين» رواه البخاري ومسلم عند

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت