عن قتادة حدثنا أنس بن مالك قال: قال نبي الله - صلى الله عليه وسلم: «إن العبد إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه إنه ليسمع قرع نعالهم. قال يأتيه ملكان فيقعدانه فيقولان له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ قال: فأما المؤمن فيقول: أشهد أنه عبد الله ورسوله. قال: فيقال له: انظر إلى مقعدك من النار قد أبدلك الله به مقعدًا من الجنة. قال نبي الله - صلى الله عليه وسلم - فيراهما جميعًا» رواه مسلم.
وعن البراء بن عازب عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت. قال: نزلت في عذاب القبر يقال له: من ربك؟ فيقول: ربي الله ونبيي محمد - صلى الله عليه وسلم - فذلك قوله عز وجل: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ} » رواه مسلم.
وفي البخاري قال: «إذا أقعد المؤمن في قبره أُتي ثم شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله فذلك قوله: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ} » .
وعن قتادة عن أنس رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «العبد إذا وضع في قبره وتولى وذهب أصحابه حتى إنه ليسمع قرع نعالهم أتاه ملكان فأقعداه فيقولان له ما كنت تقول في هذا الرجل محمد - صلى الله عليه وسلم - فيقول: أشهد أنه عبد الله ورسوله فيقال: انظر إلى مقعدك من النار أبدلك الله به مقعدًا من الجنة. قال النبي - صلى الله عليه وسلم - فيراهما جميعًا وأما الكافر أو المنافق فيقول لا أدري كنت أقول ما يقول الناس