وعن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن العباس بن عبد المطلب أنه قال: يا رسول الله هل نفعت أبا طالب بشيء فإنه كان يحوطك ويغضب لك. قال: «نعم هو في ضحضاح من نار ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار» رواه البخاري ومسلم.
عن الشعبي عن مسروق عن عائشة قالت: قلت يا رسول الله ابن جدعان كان في الجاهلية يصل الرحم ويطعم المسكين فهل ذلك نافعه؟ قال: «لا ينفعه إنه لم يقل يومًا رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين» رواه مسلم.
وعن عدي بن حاتم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكر النار فأشاح بوجهه فتعوذ منها ثم ذكر النار فأحشاح بوجهه فتعوذ منها ثم قال: «اتقوا النار ولو بشق تمرة فمن لم يجد فبكلمة طيبة» رواه البخاري.
وعن عدي بن حاتم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ما منكم أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم من عمله وينظر من أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه فاتقوا النار ولو بشق تمرة» رواه البخاري.
وعن عدي بن حاتم قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «ما منكم من أحد إلا