أيهما قال. متماسكين آخذ بعضهم ببعض لا يدخل أولهم حتى يدخل آخرهم وجوهم على صورة القمر ليلة البدر» رواه البخاري ومسلم. وفي البخاري: «حتى يدخل أولهم وآخرهم الجنة وجوههم على ضوء القمر ليلة البدر» .
عن أبي إسحاق عن عمرو بن عون عن عبد الله قال: قال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أما ترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة؟ قال: فكبرنا ثم قال: أما ترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة؟ قال: فكبرنا ثم قال: إني لأرجو أن تكونوا شرط أهل الجنة. وسأخبركم عن ذلك ما المسلمون في الكفار إلا كشعرة بيضاء في ثور أسود أو كشعرة سوداء في ثور أبيض» رواه مسلم.
وعن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن عبد الله قال: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في قبة فقال: «أترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة؟ قلنا: نعم. قال: أترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة؟ قلنا: نعم. قال: أترضون أن تكونوا شطر أهل الجنة؟ قلنا: نعم. قال: والذي نفس محمد بيده إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة وذلك أن الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة وما أنتم في أهل الشرك إلا كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود أو كالشعرة السوداء في جلد الثور الأحمر» رواه البخاري ومسلم.
وفي مسلم بهذا السند قال: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأسند ظهره إلى قبة آدم فقال: «ألا لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة، اللهم هل