فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 56

لك مكان كل سيئة حسنة فيقول رب قد عملت أشياء لا أرها هنا فلقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضحك حتى بدت نواجذه» رواه مسلم.

وعن روح بن عبادة القيسي حدثنا ابن جريج قال: أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يُسْألُ عن الورود فقال: نجيء نحن يوم القيامة عن كذا وكذا أنظر أي ذلك فوق الناس. قال: فتدعى الأمم بأوثانها وما كانت تعبد الأول فالأول ثم يأتينا ربنا بعد ذلك فيقول: من تنظرون؟ فيقولون ننظر ربنا فيقول: أنا ربكم فيقولون: حتى نظر إليك فيتجلى لهم يضحك قال: فينطلق بهم ويتبعونه ويُعْطى كل إنسان منهم منافق أو مؤمن نورًا ثم يتبعونه وعلى جسر جهنم كلاليب وحسك تأخذ من شاء الله ثم يطفأ نور المنافقين ثم يجو المؤمنون فتنجو أول زمرة وجوههم كالقمر ليلة البدر سبعون ألفًا لا يحاسبون ثم الذين يلونهم كأضواء نجم في السماء ثم كذلك ثم تحل الشفاعة ويشفعون حتى يُخرَجُ من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة فيجعلون بفناء الجنة ويجعل أهل الجنة يرشون عليهم الماء حتى ينبتوا نبات الشيء في السيل ويذهب حراقه ثم يَسْأَلُ حتى تجعل له الدنيا وعشرة أمثالها. رواه مسلم.

وحدثنا أبو الربيع حدثنا حماد بن زيد قال قلت لعمرو بن دينار أسمعت جابر بن عبد الله يحدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أن الله يخرج قومًا من النار بالشفاعة قال نعم» . رواه البخاري ومسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت