وقال في موضع آخر [1] :
"هذا حديث باطل".
قلت: فقد حكم ببطلانه، وبأنه ليس له أصل، رغم أن المخطئ فيه عنده ـ وهو عبد الرزاق ـ من الثقات.
وهذا الحديث؛ قد تتابع الأئمة على إنكاره على عبد الرزاق، منهم: يحيى القطان، وابن معين، وأحمد، والبخاري، والنسائي، وحمزة الكناني، والدارقطني، وغيرهم [2] .
قال أبو حاتم الرازي أيضًا:
"أنكره الناس"
ومن ذلك:
قال ابن الجنيد [3] :
"قلت ليحيى: محمد بن كثير الكوفي؟"
قال: ما كان به بأس.
قلت: إنه روى أحاديث منكرات؟
قال: ما هي؟
(1) "العلل" (1470) .
(2) راجع:"عمل اليوم الليلة"للنسائي (213) ، و"التاريخ الكبير"للبخاري (2/1/356) و"العلل"للدارقطني (2/201) و"العلل الكبير"للترمذي (ص 373) ، و"الكامل"لابن عدي (5/1948) ، و"مسائل أبي داود لأحمد" (ص 315) ، و"البداية والنهاية"لابن كثير (6/232) ، و"تحفة الأشراف" (5/397) ، و"تهذيب التهذيب" (6/315) ، و"شرح العلل" (2/756) .
(3) في"سؤالاته" (887) .