مثال آخر:
ما ذكره أبو حامد ابن الشرقي في حديث أبي الأزهر، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري ـ الحديث في الفضائل.
قال ابن الشرقي:
"هذا باطل، والسبب فيه أن معمرًا كان له ابن أخ رافضي، وكان معمر يمكنه من كتبه، فأدخل عليه هذا الحديث،وكان معمر مهيبًا، لا يقدر أحد على مراجعته، فسمعه عبد الرزاق في كتاب ابن أخي معمر".
ولم يوافق الذهبي على ذلك، كما في"سير الأعلام" (9/575 - 576) , وإن كان هو يرى أن الحديث منكر ليس ببعيد عن الوضع، كما في"تلخيص المستدرك" (3/128) ، لكنه يحمل فيه على عبد الرزاق [1] .
(1) راجع: ما تقدم في"فصل المنكر.. أبدًا منكر"، حول هذا الحديث.