أبيه، أنه قال:
"لم يدرك مكحول شريحًا؛ هذا وهم".
ثم عده من مناكير تميم بن عطية،فقال [1] :
"محلة الصدق، وما أنكرت من حديثه إلا شيئًا؛ روى إسماعيل بن عياش، عنه، مكحول، قال: جالست شريحًا كذا شهرًا؛ وما أدري مكحولًا رأى شريحًا بعينه قط، ويدل حديث على ضعف شديد".
ومن ذلك:
قال ابن أبي حاتم [2] :
"سألت أبي عن حديثين؛ رواهما: همام، عن قتادة، عن عزرة، عن الشعبي، أن أسامة بن زيد حدثه، أنه كان ردف النبي - صلى الله عليه وسلم - عشية عرفة."
هل أدرك الشعبي أسامة؟
قال: لا يمكن أن يكون الشعبي سمع من أسامة هذا، ولا أدرك الشعبي الفضل بن العباس"اهـ"
وكذا؛ حكى عن أبيه في"العلل" [3] ؛ نحو هذا.
قلت: هذا الحديث؛ أخرجه: الطيالسي (635) وأحمد (1/213 - 214) (5/206) ، وفيه ذكر لفظ التحديث من الشعبي عن الفضل أيضًا؛ ولهذا قال أبو حاتم مضعفًا له:"ولا أدرك الشعبي الفضل بن العباس".
(1) في"الجرح والتعديل"لابنه (1/1/443) .
(2) في"المراسيل" (509) .
(3) "العلل" (821) (822) .