الشاهد الأول:
عن أبي نضرة: حدثني شيخ من طفاوة، قال: تثوَّيْتُ أبا هريرة بالمدينة ... وفيه: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"هل منك الرجل إذا أتى أهله فأغلق عليه بابه، وألقى عليه ستره، واستتر بستر الله؟"قالوا نعم. قال:"ثم يجلس بعد ذلك فيقول: فعلت كذا، فعلت كذا؟"قال فسكتوا. قال فأقبل على النساء، فقال:"هل منكن من تحدث؟"فسكتن، فجثت فتاة على إحدى ركبتيها، وتطاولت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ ليراها ويسمع كلامها، فقالت: يا رسول الله؛ إنهم ليتحدثون، وإنهن ليتحدثنه. فقال:"هل تدرون ما مثل ذلك؟"فقال:"إنما ذلك مثل شيطانة لقيت شيطانًا في السكة، فقضى منها حاجته، والناس ينظرون.."
أخرجه: أبو داود (2174) وأحمد (2/540) .
الشاهد الثاني:
عن أسماء بنت زيد، أنها كانت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، والرجال والنساء قعود، فقال:"لعل رجلًا يقول ما يفعله بأهله، ولعل امرأة تخبر بما فعلت مع زوجها؟!"فأرَمَّ القوم: فقلت إي والله يا رسول الله! إنهن ليقلن، وإنهم ليفعلون. قال:"فلا تفعلوا؛ فإنما ذلك مثل الشيطان لقي شيطانة في طريق، فغشيها والناس ينظرون".
أخرجه: أحمد (6/456-457) .
الشاهد الثاني:
عن أبي سعيد، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال:"ألا يخشى أحدكم أن يخلو"