مثال آخر:
حديث: شريك، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ـ مرفوعًا ـ:"المؤذن أملك بالأذان، والإمام أملك بالإقامة..".
أخرجه: ابن عدي (4/1427) ؛ وقال:
"هذا ـ بهذا اللفظ ـ؛ لا يُروى إلا عن شريك، من رواية يحيى بن إسحاق عنه؛ وإنما رواه الناس: عن الأعمش، بلفظ آخر، وهو:"الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن"اهـ."
قلت: واللفظ الأول؛ إنما يعرف بإسناد آخر، عن علي بن أبي طالب، موقوفًا عليه، غير مرفوع.
أخرجه: الطحاوي في"المشكل" (5/441) والبيهقي (2/19) ، من طريق: شعبة، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي.
ثم قال البيهقي:
"ورُوي عن شريك، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ـ مرفوعًا ـ؛ وليس بمحفوظ" [1]
(1) راجع:"فتح الباري"لابن رجب (3/534) .
وانظر مثالًا آخر في"علل ابن عمار الشهيد" (ص 96-97) .