البخاري، وأبو زرعة"."
قال الترمذي في"العلل" [1] :
"هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه من قبل إسناده، وقد رُوي من غير وجه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - هذا، وإنما يُستغرب من حديث أبي موسى."
سألت محمود بن غيلان عن هذا الحديث، فقال:"هذا حديث أبي كريب عن أبي أسامة."
وسألت محمد بن إسماعيل ـ هو: البخاري ـ عن هذا الحديث، فقال: هذا حديث أبي كريب، عن أبي أسامة، لم نعرفه إلا من حديث أبي كريب، عن أبي أسامة.
فقلت له: حدثنا غير واحد عن أبي أسامة بهذا [2] .
فجعل يتعجب، وقال: ما علمت أحدًا حدث هذا غير أبي كريب.
وقال محمد: كنا نرى أن أبا كريب أخذ هذا الحديث عن أبي أسامة في المذاكرة"اهـ."
وقال البرذعي [3] :
"سألت أبا زرعة عن حديث بريدة بن أبي بردة، عن أبي موسى:"
(1) في آخر"الجامع" (5/760) .
(2) ذكرهم الترمذي قبل ذلك، هم: أبو كريب، وأبو هشام الرفاعي، وأبو السائب، والحسين بن الأسود.
(3) 2/581-582) ، وهو في"تاريخ بغداد" (9/148) .