بذاك، للعلة التي ذكرناها، فقال:
"إن فيه مبهمًا، ولا يفيده شيئًا إن كان المبهم هو يعلى بن أبي يحيى، بل يخشى أن يكون الطريقان يرجعان إلى طريق واحد، وهو الذي استظهره المصنف ـ رحمه الله".
وهذا؛ غيض من فيض، من تناقضاته وتخبطاته، وقد بينت الكثير منها في ردي عليه المسمى:"صيانة الحديث وأهله من تعدي محمود سعيد وجهله"، أسأل الله أن يعينني على إنجازه.