ترجمته على قوله:"روى عنه الحاكم، واتهمه".
يعني: في هذا الحديث، ومعلوم أن تخطئة الحاكم له لا تفيد التهمة الاصطلاحية، وإن كان هو يوهمه في رفع الحديث.
ولذا؛ قال الحافظ بن حجر في"اللسان" [1] :
"الحمل فيه عليه بلا ريب، وهذا الكلام معروف من قول ابن عمر، غير مرفوع".
على أن شيخ الحاكم لم يتفرد برفع هذا:
فقد رفعه أيضًا: على بن سهل بن المغيرة، عن عبيد الله بن موسى، به.
أخرجه: الدارقطني (3/43) والبيهقي.
وقال الدارقطني:"لا يثبت هذا مرفوعًا، والصواب: عن ابن عمر، عن عمر ـ موقوفًا".
وقال في العلل: [2] "حدث به علي بن سهل بن المغيرة ـ وكان ثقة ـ عن عبيد الله بن موسى، عن حنظلة، عن سالم، عن أبيه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ووهم فيه؛ وإنما هو: عن ابن عمر، عن عمر"ـ يعني موقوفًا.
(1) "اللسان" (1/375) .
(2) "العلل" (2/58) .