فهرس الكتاب

الصفحة 294 من 449

أبيه، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قضى باليمين مع الشاهد ـ يعنى مرسلًا.

ثم قال:"هذا الحديث في"الموطأ"عن مالك مرسل، عند جماعة رواته، وقد رُوي عنه مسندًا".

ثم ذكر ممن أسنده عنه أربعة أنفس: عثمان بن خالد المدني العثماني، وإسماعيل بن موسى الكوفي، ومحمد بن عبد الرحمن رداد، ومسكين بن بكير.

الأولان؛ وصلاه بذكر"جابر بن عبد الله"، والآخران؛ وصلاه بذكر"علي بن أبي طالب".

ثم قال ابن عبد البر:

"والصحيح فيه عن مالك، أنه مرسل في روايته".

مثال آخر:

وقال أبو يعلى الخليلي [1] :

"وإذا أُسند لك الحديث عن الزهري، أو غيره من الأئمة، فلا تحكم بصحته بمجرد الإسناد، فقد يُخطئ الثقة، ومثاله: حديث مالك، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه،"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يرفع يديه إذا افتتح الصلاة، وإذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع"، وهذا صحيح متفق عليه من حديث الزهري [2] ، وقد صح أيضًا عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر ـ قوله؛ رواه عنه الشافعي وغيره من الأئمة".

(1) في"الإرشاد" (1/202-204) .

(2) يعني: من طريق مالك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت