ذكره: ابن أبي حاتم في"العلل" (598) ، وحكى عن أبيه، أنه قال:
"هذا حديث باطل بهذا الإسناد".
6ـ وقال مرة: عن أبي الأسود، عن عروة، عن أبي واقد الليثي وعائشة، مرفوعًا.
أخرجه: الطحاوي (4/343) .
7ـ وقال مرة: عن الأعرج، عن أبي هريرة، مرفوعًا.
أخرجه: أحمد (2/356-357) .
فهذه سبعة أوجه، تفرد بها ابن لهيعة لهذا الحديث الواحد، فهو اضطراب منه.
قال الدارقطني في"العلل" [1] :
"الاضطراب فيه من ابن لهيعة".
وقال الطحاوي:
"حديث ابن لهيعة ـ يعني: هذا ـ بَيِّن الاضطراب".
وقال الترمذي [2] :
"سألت محمدًا ـ يعني: البخاري ـ عن هذا الحديث، فضعفه."
قلت له: رواه غير ابن لهيعة؟ قال: لا أعلمه"."
(1) كما في"التعليق المغني"للعظيم آبادي (2/46) .
(2) في"العلل الكبير" (ص94) .