فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 449

فهذا؛ ليس له أصل عن أبي عوانة [1] .

ومما يُتعجب له:

صنيع المعلق على"المشكل"للطحاوي؛ فإنه ذكر إنكار ابن حبان لرواية أبي عوانة على هلال الرأي، وساق كلامه من"المجروحين"ثم أهمله واتخذه وراءه ظهريًا، فجعل أبا عوانة متابعًا لجرير بن حازم معتمدًا على رواية هلال الرأي، وهذا من أعجب ما نراه في حواشي المطبوعات!!

مثال آخر:

ما أخرجه: البيهقي في"السنن الكبرى" (9/329) من طريق الحسن ابن سلام وجعفر الصائغ كلاهما، عن عفان، عن شعبة، عن عدي بن ثابت وأبي إسحاق، عن البراء بن عازب وعبد الله بن أبي أوفى ـ رضي الله عنهما ـ، أنهم أصابوا يوم خيبر حمرًا، فطبخوها، فنادى منادي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أن أكفئوها.

فهذه الرواية؛ تُوهِم أن كلًا من عدي بن ثابت وأبي إسحاق قد روى هذا الحديث عن كلٍ من البراء وابن أبي أوفى؛ وليس الأمر كذلك.

وإنما الذي يرويه عنهما جميعًا هو عدي بن ثابت فقط، أما أبو إسحاق، فهو إنما يرويه عن البراء فقط، ليس يرويه عن ابن أبي أوفى.

وحديث عدي؛ أخرجه: البخاري (5/173) ومسلم (6/64) (7/123) وغيرهما.

(1) وراجع:"إرواء الغليل" (822) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت