فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 449

؛ لأن سفيان هذا هو الذي ترجم له البخاري في"التاريخ الكبير" (2 / 2/94) وابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل" (2 / 2 221) وابن حبان في"الثقات" (6 / 405) ، وذكروا أنه يروي عنه جرير بن عبد الحميد، راوي هذا الحديث عنه.

ولم يذكروا:"عبد الله بن محمد بن زياد بن حدير"، ولا"عبد الله بن زياد بن حدير"، ولا عبد الله بن حدير بن زياد"."

قال الشيخ المعلمي [1] :

"كأن جريرًا روى هذا: فقال:"سفيان بن عبد الله بن محمد، عن جابر"، فتحرفت على عثمان كلمة"بن"فصارت"عن"فصار"سفيان عن عبد الله بن محمد"فظن عثمان أن"سفيان"هو الثوري؛ لأن جريرًا إذا روى عن سفيان وأطلق فهو الثوري، وظن أن"عبد الله بن محمد"هو ابن عقيل، لأنه المشهور بعبد الله بن محمد في شيوخ الثوري" [2] .

مثال آخر:

حديث: يزيد بن زريع، قال: ثنا حميد الطويل، عن يوسف بن ماهك المكي، قال: كنت أكتب لفلان نفقة أيتام كان وليهم، فغالطوه بألف درهم، فأداها إليهم، فأدركت لهم من مالهم مثليها، قال: قلت: أقبض الألف الذي ذهبوا به منك؟ قال: لا؛ حدثني أبي، أنه سمع

(1) في تعليقه على"التاريخ الكبير"

راجع"لسان الميزان (3/53) .."

(2) وقد وقع مثل هذا في حديث آخر لبعض أهل العلم، وقد بينه الشيخ الألباني ـ حفظه الله تعالى ـ في"السلسلة الصحيحة" (6 / 2 / 1103) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت