ومحمد، هو: ابن عبد الرحمن مولى آل طلحة، وحكيم هو: ابن جبير.
أخرجه: الحميدي (136) وأحمد (5 / 150) والنسائي (4 / 223) (7 / 196 - 197) وابن خزيمة (2127) .
فصحف محمد بن منصور في الحديث، فقال"بيان"، والصواب"اثنان"، ثم نسبه اجتهادًا منه، لا رواية، فقال:"ابن بشر".
قال الإمام النسائي:
" هذا خطأ، ليس من حديث"بيان"؛ ولعل سفيان قال " حدثنا اثنان"فسقط الألف، فصار: بيان".
وقال الدارقطني [1] :
" وصحف الجواز في قوله"بيان"، وإنما كان ابن عيينة يقول: " حدثني اثنان، عن موسى بن طلحة""
ـ يعني: محمد بن عبد الرحمن مولى آله طلحة، وحكيم بن جبير ـ، فجعله الجواز: عن بيان" [2] ."
(1) "العلل" (2 / 228 - 229) .
(2) وانظر: مثالًا آخر في"الكامل" (5 /1876 - 1877) .