وقد رواه أيضًا في"الأوسط" (7212) بنفس السند؛ لكن وقع فيه:"موسى"بدل"مؤمل"؛ وكذا وقع في"مجمع البحرين" (2249) .
وما وقع في"الأوسط"تصحيف، والصواب"مؤمل"كما في الكبير وقد رُوي من غير هذا الوجه عن"المؤمل".
وقد بين ذلك تفصيلًا الشيخ الألباني ـ حفظه الله تعالى ـ في"الضعيفة" [1] ،
بما لا يحتاج إلى مزيد، فجزاه الله خيرًا، ونفع به وبعلمه.
ومما يقوي هذا: أن محمود بن غيلان؛ لم يذكروا رواية له عن موسى بن إسماعيل ـ وهو التبوذكي ـ؛ بينما ذكروا أنه يروي عن مؤمل ابن إسماعيل فقط.
وقد تورط في هذا جماعة من أهل العلم؛ منهم: المنذري، والهيثمي، والسيوطي، والمناوي، وقلدهم في ذلك الغماري؛ فحكموا على إسناد"الأوسط"بغير ما حكموا به على إسناد"الكبير"مع أنه هو هو من شيخ الطبراني فصاعدًا !
وانظر: أقوالهم في"الضعيفة".
مثال آخر:
حديث: محمد بن أبان البلخي، قال: نبأنا عبد الرزاق، عن سفيان الثوري، عن محمد بن المنكدر، عن محرر بن أبي هريرة، عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال:"ما أهل مُهِل قط إلا آبت الشمس بذنوبه".
(1) "الضعيفة" (1066) .
وعليه يصحح ما في نسختنا من"الأوسط".