راجع:"غاية المرام" (28) للشيخ الألباني ـ حفظه الله تعالى.
ومن ذلك:
أخرج في"السنن" [1] :
حديث: ابن أبي مسرة، عن يحيى بن محمد الجاري، عن زكريا ابن إبراهيم بن عبد الله بن مطيع، عن أبيه، عن عبد الله بن عمر ـ مرفوعًا ـ:"من شرب في إناء من ذهب أو فضة، أو إناء فيه شيء من ذلك، فإنما يجرجر في بطنه نار جهنم".
ثم قال:
"إسناده حسن".
وقول الدارقطني هذا، لا يمكن حمله على"الحسن"الاصطلاحي؛ وإنما هذا بمعنى الغريب أو المنكر، على نحو ما يُعرف عن المتقدمين.
وذلك لأمور:
الأول: أن يحيى الجاري هذا؛ لا يرقى حديثه إلى رتبة الحسن، بل هو إلى الضعيف أقرب [2] .
قال البخاري:"يتكلمون فيه".
وأدخله ابن حبان في"الثقات"، وقال"يُغْرب".
ثم أدخله في"المجروحين"، وقال:
(2) وانظر:"السلسلة الصحيحة"للشيخ الألباني (2/343) .