يرويه: بعض الضعفاء، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر ـ مرفوعًا ـ:"من قال في يوم مائة مرة: لا إله إلا الله الحق المبين ..."الحديث.
ثم قال:
"وهذا لا يرويه عن مالك من يوثق به، ولا هو معروف من حديث، وهو حديث حسن، ترجى بركته، إن شاء الله تعالى"!
ومن ذلك:
ذكر الذهبي في ترجمة عباس الدوري من"السير" [1] ، عن الأصم، أنه قال فيه:
"لم أر في مشايخي أحسن حديثًا منه".
ثم قال الذهبي:
"يُحتمل أنه أراد بـ"حُسن الحديث": الإتقان، أو أنه يتبع المتون المليحة، فيرويها، أو أنه أراد علو الإسناد، أو نظافة الإسناد، وتركه رواية الشاذ والمنكر، والمنسوخ، ونحو ذلك؛ فهذه أمور تقتضي للمحدث إذا لازمها أن يقال: ما أحسن حديثه".
وساق الذهبي في"السير" [2] حديثًا:
يرويه: أبو صالح ذكوان، عن صهيب مولى العباس
وانظر أيضًا: (9/569) منه.
(2) "السير" (2/94) .