"هذا منكر؛ مروان بن عثمان هذا رجل مجهول، وعمارة بن عامر هذا الذي روى عنه مروان لا يعرف"
وقال النسائي:
"ومن مروان بن عثمان حتى يصدق على الله عز وجل؟!".
وقال عبد الخالق بن منصور [1] :
"رأيت يحيى بن معين كأنه يهجن نعيم بن حماد في حديث أم الطفيل حديث الرؤية ـ يعني: هذا"
الحديث ـ، ويقول: ما كان ينبغي له أن يحدث بمثل هذا الحديث"."
قلت: يعني ـ والله أعلم ـ: أنه ما كان لنعيم ـ وهو من أهل السنة ـ أن يحدث بهذا الحديث المنكر، الذي تشتم منه رائحة التجسيم.
وقال ابن حبان في ترجمة عمارة بن عامر من"الثقات" [2] :
"يروي عن أم الطفيل ـ امرأة أُبي بن كعب ـ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال"رأيت ربي"ـ حديثًا منكرًا، لم يسمع عمارة من أم الطفيل؛ وإنما ذكرته لكي لا يغتر الناظر فيه، فيحتج به من حديث أهل مصر".
وقال الحافظ ابن حجر [3] :
"وهو متن منكر".
وقد أخرجه: ابن أبي عاصم في"السنة" (471) بإسناده مختصرًا،
(1) "تاريخ بغداد" (13/311) و"العلل التناهية" (1/29 - 30) .
(2) "الثقات" (5/245) .
(3) في"التهذيب" (10/95) .