شقَّ عليه قدم يديه قبل ركبتيه مستقبلًا بأصابع رجليه ويديه القبلة، ضامًا أصابع يديه، ويكون على أعضائه السبعة، الجبهة مع الأنف واليدين والركبتين، وبطون أصابع الرجلين ويقول: «سبحان ربي الأعلى» ويُكرِّر ذلك ثلاثًا أو أكثر.
10 -يرفع رأسه مكبرًا ويفرش قدمه اليسرى ويجلس عليها وينصب رجله اليمنى ويضع يديه على فخذيه وركبتيه، ويطمئنُّ في هذا الجلوس حتى يرجع كلُّ فقارٍ إلى مكانه كاعتداله بعد الركوع، لأنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يطيل اعتداله بعد الركوع وبين السجدتين
11 -يسجد السجدة الثانية مكبِّرًا ويفعل فيها كما فعل في السجدة الأولى.
12 -يرفع رأسه كبرًا ويجلس جلسةً خفيفةً مثل جلوسه بين السجدتين، وتُسمَّى «جلسة الاستراحة» ، وإن تركها فلا حرج لأنها مستحبَّة وليس فيها ذكر، ثم ينهض قائمًا إلى الركعة الثانية معتمدًا على ركبتيه إن تيسَّر ذلك، وإن شقَّ عليه اعتمد على الأرض، ثم يقرأ الفاتحة وما تيسَّر له من القرآن بعد الفاتحة، ثم يفعل كما فعل في الركعة الأولى.
13 -إذا كانت الصلاة ثنائية، أي ركعتين كصلاة الفجر والجمعة والعيد، جلس بعد رفعه من السجدة الثانية ناصبًا رجله اليمنى، مفترشًا رجله اليسرى، واضعًا يده اليمنى على فخذه اليمنى، قابضًا أصابعه كلّها إلاَّ السبابة، فيشير بها إلى التوحيد، وإن قبض الخنصر والبنصر من يده وحلق إبهامها مع الوسطى وأشار بالسبابة فحسن،