(1/ 53) ، والبيهقي (1/ 191) ، وابن حزم في المحلى (1/ 212) ، وابن الجوزي في التحقيق (21) ، والزي في تهذيب الكمال (7/ 129) من طرق عن أبي داود الطيالسي عن شعبة عن عاصم الأحول عن أبي حاجب عن الحكم بن عمرو الغفاري مرفوعًا به.
والظاهر أن يونس بن حبيب وهم في قوله: عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأن الصواب هو رواية الثقات عن الطيالسي بتسمية الصحابي الحكم بن عمرو، وكذلك رواه الثقات عن شعبة، فقد رواه أحمد (17863) ، (17865) ، والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 24) ، والطبراني في الكبير (3156) ، وأبو نعيم في المعرفة (1900) ، وابن عبد البر في الاستذكار (2/ 129) ، والبيهقي (1/ 191) من طرق عن شعبة عن عاصم الأحول عن أبىِ حاجب عن الحكم بن عمرو مرفوعًا به.
وقد توبع شعبة، فرواه الطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 24) ، وابن قانع في معجمه (1/ 209 - 210) ، والطبراني في الكبير (3155) ، وأبو نعيم في المعرفة (1901) كلهم من طريق قيس بن الربيع عن عاصم عن أبي حاجب عن الحكم مرفوعًا به.
ورواه الترمذي (63) ، وفي العلل الكبير (32) ، وأحمد (20655) ، وابن أبي شيبة (1/ 63) ، وفي المسند له (942) ، والبخاري في التاريخ الكبير (4/ 185) ، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (2922) ، والطبراني في الكبير (3157) ، والدارقطني في سننه (1/ 53) ، والبيهقي في السنن الكبير (1/ 191 - 192) ، وابن الأثير في أسد الغابة (2/ 40) من طرق عن سليمان التيمي عن أبي حاجب عن رجل من بني غفار فذكره مرفوعًا.
وهذا اختلاف لا يضر؛ لأن الحكم صحابي من غفار، فيفسر قوله عن رجل