6- (فإذا أراد الدخول -(إلى المسجد) - يقف يسيرًا كالمستأذن كما يفعله من يدخل على العظماء).
7- (ثم يتوجه للروضة الشريفة خاشعًا غاضًا طرفه غير مشغول بالنظر إلى شيء من زينة المسجد وغيره، مع الهيبة والوقار والخشية والانكسار والخضوع والافتقار..فيصلي التحية ركعتين خفيفتين يقرأ فيها قل يا أيها الكافرون والإخلاص) .
8- (ومحل تقديم التحية إذا لم يكن مروره قبالة الوجه الشريف، فإن كان: استحبت الزيارة أولًا كما قال بعضهم.ورخص بعض المالكية في تقديم الزيارة على الصلاة) .
9-و (يتوجه بعد ذلك إلى الضريح الشريف..فيقف بخضوع ووقار وذلة وانكسار غاض الطرف مكفوف الجوارح وضعًا يمينه على شماله كما في الصلاة) .
10- (ولا يستدبر القبر المقدس في الصلاة ولا في غيرها) .
11-و (لا يمر بالقبر الشريف ولو من خارج المسجد حتى يقف ويسلم) .
12- (ويديم النظر إلى الحجرة الشريفة فإنه عبادة قياسًا على الكعبة، فإذا كان خارج المسجد أدام النظر إلى قبتها مع المهابة والحضور) .
13- (ولا يركب بها -(يعني المدينة) - دابة مهما قدر على المشيء ويزم نفسه مدة إقامته بزمام الخشية والتعظيم ويخفض جناحه ويغض صوته).
14- (إذا اختار الرجوع فليودع المسجد الشريف بركعتين، يأتي القبر الشريف ويسلم ويدعو ويقول: نسألك يا رسول الله أن تسأل الله أن لا يقطع آثارنا من زيارتك..) .
15-و (يتصدق بشيء مع خروجه..وليحذر كل الحذر من مقارفة الذنوب) .
* وقال في موضع آخر"شفاء الفؤاد" (ص131-132) : (فقرى الواقف ببابه الشريف كقرى الواقف بعرفات: الشفاعة والبشرى بالموت على الإسلام، وذلك هو المغفرة الحاصلة للواقفين..فقد أتم الله للحبيب المضاهاة بكل الحالات، وذلك حاضر فيه بالنص دون غيره وإن قيس به) .