الصفحة 49 من 109

1-قوله: (فليس لنا يا رسول الله شفيع غيرك نؤمله ولا رجاء غير بابك نصله) "الذخائر" (ص101) ، و"شفاء الفؤاد" (ص109، 117) .

2-وقوله عن زيارة قبور الأنبياء عليهم السلام: (فإذا جاء إليهم فليتصف بالذل والانكسار والمسكنة والفقر والفاقة والحاجة والاضطرار والخضوع، وليحضر قلبه وخاطره إليهم وإلى مشاهداتهم بعين قلبه لا بعين بصره) إلى أن قال:(ويستغيث بهم ويطلب حوائجه منهم ويجزم بالإجابة ببركتهم ويقوي حسن ظنه في ذلك فإنهم باب الله المفتوح..لا يردون من سألهم

ولا من توسل بهم ولا من قصدهم ولا من لجأ إليهم)"شفاء الفؤاد" (ص97) .

3-ثم قال:(وأما في زيارة سيد الأولين والآخرين صلوات الله عليه وسلامه، فكل ما ذكر

يزيد أضعافه، أعني في الانكسار والذلة والمسكنة لأنه الشافع المشفع الذي لا ترد شفاعته

ولا يخيب من قصده ولا من نزل بساحته ولا من استعان أو استغاث به)"شفاء الفؤاد"

(ص97) .

4-ومما جاء في النظم قوله"الذخائر" (ص101) و"شفاء الفؤاد" (ص109) :

أنت الشفيع وآمالي معلقة وقد رجوتك يا ذا الفضل تشفع لي

هذا نزيلك أضحى لا ملاذ له إلا جنابك يا سؤلي ويا أملي

5-وقوله أيضًا:

فلذ به في كل ما تشتكي فهو شفيع دائمًا يقبل

ولذ به في كل ما ترتجي فإنه المأمن والمعقل

وحط أحمال الرجا عنده فإنه المرجع والموئل

وناده إن أزمة أنشبت أظفارها واستحكم المعضل

يا أكرم الخلق على ربه وخير من فيهم به يسأل

قد مسني الكرب وكم مرة فرجت كربًا بعضه يذهل

عجل بإذهاب الذي أشتكي فإن توقفت فمن ذا أسأل؟

قال المخالف: (وهي مجربة لقضاء الحوائج تقرأ في آخر الليل..ويكرر بيت: عجل بإذهاب الذي أشتكي 73 مرة) ."الذخائر" (ص158) .

6-ومما جاء من أبيات أيضًا قوله"الذخائر" (ص166) :

يا ملاذ الورى وخير عيان ورجاء لكل دان وقصي

لك وجهت وجهي يا أبيض الوجه فوجه إليه وجه الولي.

7-وقوله"شفاء الفؤاد" (ص203) :

فالآن ليس سوى قبر حللت به منجى الطريد وملجأ كل معتصم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت