الصفحة 102 من 109

وقال: (يا رسول الله عجل سيدي بزوال البؤس..) (عجل بإذهاب الذي أشتكي) (لك وجهت وجهي) (يا منتهى أملي وغاية مطلبي) (نقبل الترب إجلالًا لساكنه) (فقرى الواقف ببابه الشريف كقرى الواقف بعرفات) ..

*وجاء في سورة"النور"قول الله تعالى: (( الله نور السموات والأرض ) )وفي سورة"الزمر" (( وأشرقت الأرض بنور ربها ) ).

فنقض المخالف قول الله بقوله: (بنور رسول الله أشرقت الدنا، ففي نوره كل يجيء ويذهب) .

وقوله: (أنت سر الله والنور الذي، سار موسى نحوه في طور سين) .

4-ثم الإيمان بالرسول: يقتضي محبته وطاعته واتباع سنته والتحاكم إليها وتقديمها على

ما سواها من الأحكام والمذاهب والآراء.

أ- ولا يتم هذا الإيمان إلا بالتأدب بكل الآداب التي ذكرها الله في القرآن، ورأس الأدب مع

الرسول (: كمال التسليم له والانقياد لأمره، وتلقي خبره بالقبول والتصديق، وأن لا يقدم عليه آراء الرجال وزبالات أذهانهم مهما علت مقاماتهم، ولا يحاكم إلى غيره ولا يرضى بحكم غيره ولا يرضى بحكم غيره ولا يعرض قوله وحكمه على قول شيخه وإمامه ومذهبه فإن وافقه قبله وإن خالفه حرفه وأوله والتمس له ألف مخرج.

*ومن الأدب معه ( أن لا يتقدم بين يديه بأمر ولا نهي ولا إذن ولا تصرف حتى يأمره هو وينهى ويأذن، كما قال تعالى:(( يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله ) )وهذا باق إلى يوم القيامة لم ينسخ، فالتقدم بين يدي سنته بعد وفاته كالتقدم بين يديه في حياته.

*ومن الأدب معه، أن لا ترفع الأصوات فوق صوته فإنه سبب لحبوط الأعمال، فما الظن برفع الآراء ونتائج الأفكار على سنته وما جاء به؟

أترى ذلك موجبًا لقبول الأعمال، ورفع الصوت فوق صوته موجب لحبوطها؟ تلك إذًا قسمة ضيزى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت