الصفحة 681 من 891

المطلب الأول: تعريف الشفاعة.

المطلب الثاني: من يملك الشفاعة.

المطلب الثالث: من الذي يشفع.

المطلب الرابع: شروط الشفاعة.

المطلب الخامس: أنواع الشفاعة.

المطلب السادس: ثبوت الشفاعة في بعض الأعمال.

المطلب السابع: الأمور التي تمنع الشفاعة.

المطلب الثامن: أهلها.

المطلب الأول: تعريف الشفاعة:

بعد أن يحشر الناس إلى أرض المحشر حفاةً عراةً غرلًا، تدنو الشمس من الرؤوس مقدار ميل، ويغرقهم العرق أو يكاد، ويصبح الناس في عذابٍ وهمٍّ وغمٍ وضيقٍ وشدةٍ، فعند ذلك يفزعون إلى الأنبياء والمرسلين حتى يشفعون عند الله تعالى ليبدأ الحساب.

أولًا: تعريف الشفاعة:

الشفاعة في اللغة: الانضِمامُ إلى آخَرَ ناصرًا له وسائلًا عنه وأكثرُ ما يُستعمَلُ في انضِمامِ مَن هو أعلى مَرْتَبةً إلى من هو أدنى ومنه الشَّفاعَةُ في القيامة [1] .

وشرعًا: سؤال التجاوز عن الذنوب والآثام.

وأهل السنة والجماعة يثبتون الشفاعة للنبي"ولغيره من الأنبياء والملائكة والشهداء وصالحي المؤمنين، حسبما وردت به الأدلة في كتاب الله، وسنة رسوله"مع نفي الشفاعة التي نفتها الأدلة من الكتاب والسنة.

ومن أقوال علماء السنة في ذلك:

قال الإمام النووي × عن القاضي عياض × أنه قال عن الشفاعة: =وأجمع السلف والخلف ومن بعدهم من أهل السنة عليها+ [2] .

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية ×:=وأما شفاعته"لأهل الذنوب من أمته فمتفق عليها بين الصحابة والتابعين لهم بإحسان وسائر الأئمة المسلمين الأربعة وغيرهم، وأنكرها كثير من أهل البدع+ [3] ."

(1) ـ تاج العروس (1/5348) .

(2) ـ شرح النووي على مسلم (1/325) .

(3) ـ مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (1/148) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت