ولكن هناك أمر هام وهو أنه إذا ابتدأ صيام هذه الثلاثة في أول أيام التشريق لزمه أن تكون متتابعة لأنه لم يبق من أيام الحج إلا ثلاثة أيام ولا يجوز أن تؤخر عن أيام التشريق.
المسألة الثالثة: في دم المتعة والقران إذا تعذر الهدي والصيام هل يعدل إلى الإطعام؟
الراجح من أقوال أهل العلم إذا كان غير قادر على الهدي ولا على الصيام سقط عنه، وليس عليه إطعام؛ لأنه سبحانه لم يذكر إلا الهدي والصيام فقط.
المسألة الرابعة: في الهدي وشروطه:
يشترط فيما يذبح لفعل محظور أو ترك واجب أو دم متعة وقران الآتي:
1 -أن يكون من بهيمة الأنعام.
2 -أن يبلغ السن المقدر شرعًا؛ فالإبل خمس، والبقر سنتان، والمعز سنة، والضأن ستة أشهر.
3 -أن تكون سليمة من العيوب المانعة من الإجزاء.
المسألة الخامسة: هل هناك فرق بين دم المتعة والقران وما جعل لفعل محظور أو ترك واجب؟
لا فرق بينهما في الشروط السابقة، ولكن هناك فرق بينهما من حيث الزمان والمكان.
فيشترط لدم المتعة والقران التوقيت الزمني والمكاني؛ فالزماني يراد به أيام الذبح وهي يوم العيد وثلاثة أيام بعده، والمكاني يراد به الحرم؛ فلو ذبح في غيرهما لم يجزيء.
أما فدية الأذى لفعل المحظور وترك الواجب فلا يشترط لها التوقيت المكاني ولا الزماني؛ فحيث وجد ذبح.
ومن الفروق أيضًا بينهما:
أن دم المتعة والقران يجوز للناسك أن يأكل منها بخلاف دم المحظور؛ فإنه لا يجوز له أن يأكل منه ولا يهدي منه؛ ولكن يصرف للفقراء.
هذه خلاصة لما تم تقييده في الصفحات السابقة
الإسم ... نوع الكفارة ... حكمها ... على الترتيب أم التخيير
1 -اليمين ... إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم ... تحرير رقبة مؤمنة ... صيام ثلاثة أيام متتابعات ... الوجوب ... التخيير بين الإطعام والكسوة وتحرير الرقبة فمن لم يجد صام