الصفحة 37 من 923

(2) في الهندية: ( من الخرض فيه ، إذ ليس من صناعته ) .

(3) في تعليقة على المخطوط ما يلي: ( لا ينفعك هذا فانك تعديته إلى الغيبة المجرمة بقولك في أبي حنيفة:( كان أبوخبازا ) فأي داع لك إلى ذكر هذا سوى استطالة اللسان نعوذ بالله ) ورأى ببعض المحدثين في الامام الاعظم راختلافهم قد شغل قديما وحديثا وسنوفى هذا البحث بعض حقه عند الكلام على أبي حنيفة إن شاء الله .

(4) الحديث أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود كلهم في كتاب الادب كما أخرجه الترمذي وهناك اختلاف في بعض ألفاظ الحديث . وليس فيما وقع بين أيدينا من المراجع: إن شر أمتي عند الله منزلة ، إذ كلها ( إن شر الناس ) . فتح الباري على الصحيح 4052 ، 471 ، 528/10 مسلم بشرح النووي 451/5 مختصر السنن 169/7 فيض التقدير 454/2 .

"أقبل رجل ، فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم - ، فقال: بئس أخو العشيرة أو قال"

ابن العشيرة ، فلما جاء النبي - صلى الله عليه وسلم - كلمه وانبسط إليه فلما ولى قالت عائشة يارسول الله لما رأيته قلت ما قلت ، فلما جاء كلمته وانبسطت إليه ، فقال: يا عائشة إن شر أمتي عند الله منزلة يوم القيامة من تركه الناس اتقاء فحشه"قال أبو حاتم: وفي هذا الخبر دليل على أن إخبار الرجل بما في الرجل على جنس الابانة (1) ليس بغيبة إذ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"بئس أخو العشيرة أو ابن العشيرة"ولو كان هذا غيبة لم يطلقها رسول الله - صلى الله عليه سلم - ، وإنما أراد بقوله هذا أن يفتدى (2) ترك الفحش ، لا أنه أراد ثلبه وإنما الغيبة ما يريد القائل القدح في المقول فيه وأئمتنا - رحمة الله عليهم - فإنهم ، إنما بينوا هذه الأشياء ، وأطلقوا الجرح في غير العدول لئلا يحتج بأخبارهم ، لا أنهم أرادوا ثلبهم والوقيعة فيهم ."

والاخبار عن الشيء لا يكون غيبة إذا أراد القائل به غير الثلب .

حدثنا عمر بن محمد ( بن بحير ) (3) بن راشد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت