(1) في الهندية:"جوجوا"وفي المخطوطة:"جؤجانى"والجؤجؤ: كهدهد الصدر.
(2) في الهندية:"أين لهو الجنة".
(3) الميزان 82/ 2.
(4) في الهندية:"القهستاني"الميزان 63/ 2.
والذي عندي في أمره الاعتبار بروايته التي يوافق فيها الثقات وتنكب ما انفرد به من الروايات.
قال أبو حاتم رضي الله عنه: ومن المجروحين من المحدثين ممن ابتداء اسمه على السين] (1) :
# 387/ 379 ـ سعيد بن ذي لعوة شيخ دجال (2) يزعم أنه رأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه يشرب المسكر، روى عنه الشعبي ولم يرو في الدنيا إلا هذا الحديث وحديثا آخر لا يحل ذكره في الكتب ومن زعم أنه سعيد بن ذي حدان فقد وهم، وكيف يشرب عمر بن الخطاب رحمه الله المسكر، وهو الذي خطب الناس المدينة وقال في خطبته: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: الخمر من خمسة أشياء والخمر ما خامر العقل ولم يكن عمر ممن كان يشربها في أول الإسلام حيث كان شربها حلالا، بل حرمها على نفسه وقال [لا] أشرب شيئا يذهب عقلي.
# 388/ 380 ـ سعيد بن ميسرة البكري (3) ، يروي عن أنس بن مالك، عداده في أهل البصرة، روى عنه يحيى القطان وأهلها، يقال إنه لم ير أنسا وكان يروى عنه الموضوعات التي لاتشبه أحاديثه كأنه كان يروي عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يسمع القصاص بذكرونها في القصص.
روى عن أنس [بن مالك] عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا اشتكى تقمح (4) كف شونين وشرب عليه ماء وعسلا: وَرَوَى عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم إذا ركع رفع يديه ولا يجاوز بهما أذنيه، فقال: إن الشيطان حين أخرج من الجنة رفع يديه فوق رأسه: روى عنه هذا الحديث يحيى بن سعيد القطان على جهة التعجب ليعلم أنه لا يجوز الاحتجاج به.
(1) زيادة من طبعة دار الصميعي.
(2) في المخطوطة:"سعيد بن داود"بخلاف مافى الهندية والميزان 134/ 2.