الصفحة 36 من 923

(4) القعنبى: عبدالله بن مسلمة بن قعنب شيخ الإسلام الحافظ أبو عبد الرحمن القعنبى المدني نزيل البصرة توفى 221 هـ التذكرة 347/1 .

(5) عبدالرحمن بن يعقوب المدني مولى الحرقة يعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة روى عن أبي هريرة والعلاء بن عبدالرحمن له ترجمة في الميزان . الطبقات الكبرى 227/5 الميزان 102/3 6 - الحديث رواه مسلم وأبودواود والترمذي والنسائي مخصر وتهذيب السنة 212/7 مسلم بشرح النووي 449/5 .

صلى الله عليه وسلم -: ما الغيبة ؟ قال ذكرك أخاك بما يكره .

(قيل ) : أفرأيت إن كان فيه ما نقول ؟ قال: إن كان فيه ما تقول ، فقد أغتبته وإن لم يكن فيه ما تقول ، فقد بهته .

(1) ) قال أبو حاتم: احتج بهذا الخبر جماعة ممن ليس الحديث صناعتهم ، وزعموا أن قول أئمتنا: فلان ليس بشيء ، وفلان ضعيف ، وَمَا يشبه هذا من المقال غيبة إن كان فيهم ما قيل وإلا ، فهو بهتان عظيم .

ولو تملق قائل هذا إلى باريه في الخلوة ، وسأله التوفيق لاصابة الحق لكان أولى به

من الخوض فيما ليس من صناعته (2) ، لان هذا ليس بالغيبة المنهى عنها .

وذلك أن المسلمين قاطبة ليس بينهم خلاف أن الخبر لا يجب أن يسمع عند الاحتجاج إلا من الصدوق العاقل فكان في إجماعهم هذا دليل على إباحة جرح من لم يكن بصدوق في الرواية ، على أن السنة تصرح ( عن ) المصطفى - صلى الله عليه وسلم - بضد ما انتحل مخالفونا فيه (3) .

ذكر الخبر الدال على صحة ما ذهبنا إليه حدثنا الحسن بن سفيال الشيباني قال: حدثنا محمد بن المنهال الضرير ، قال: حدثنا يزيد بن زريع قال .

أنبأنا روح بن القاسم عن محمد بن المنكدر عن عروة عن عائشة قالت: (4)

(1) بهته: في مخصر السنن بمعنى قلت فيه البهتان ، وهو الباطل . وقيل مواجهته بما لم يفعل ، أي قلت فيه من الباطل ما حيرته به . وفي النهاية لابن الاثير: بهتة ، أي كذبت وافتريت عليه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت