(4) الحديث رواه ابن سيرين عن أبي بكرة وأخرجه النسائي وأبو داود ورواه أيضا عن ابن أبي بكرة عن أبيه وأخرجه البخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجه مختصرا ومطولا . فتح الباري على الصحيح 157/1 ، 573/3 ، 293/6 ، 324/8 ، 7/10 ، 424/13 مختصر وتهذيب السفن 407/2 صحيح مسلم بشرح النووي 246/4 .
كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا ، وستلقون ربكم - عز وجل - فيسألكم عن عن أعمالكم فلا ترجعوا بعدي ضلالا يضرب بعضكم رقاب بعض .
ألا ليبلغ الشاهد منكم الغائب ، فلعل بعض من يبلغه ( يكون ) ، أو عى له من بعض من سمعه .
ألا هل بلغت .
ألا هل بلغت .
)قال أبو حاتم: في قوله - عليه السلام -:"ألا ليبلغ الشاهد منكم الغائب"دليل على استحباب معرفة الضعفاء من المحدثين إذ لا يتهيأ للشاهد أن يبلغ الغائب ما شهد إلا بعد المعرفة بصحة ما يؤدى إلى ما بعده ، وأنه متى ما أدى إلى من بعده ما لم يصح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكأنه لم يؤد عنه شيئا وإن لم يميز (1) شتات من الضعفاء ، ولم يحط علمه بأنسابهم (2) لا يتهيأ له ( تلخيص ) (3) الصحيح من بين السقيم ، إذا وقف على أسمائهم وأنسابهم ، والأسباب التي أدت إلى نفى الاحتجاج بهم تنكب عن حديثهم ولزم السنن الصحيحة ، فيرويها ( حينئذ ) حتى يكون داخلا في جملة من أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بأن يبلغ الشاهد منهم الغائب .
جعلنا الله
من المتبعين لسنته والذابين الكذب عن نبيه - صلى الله عليه وسلم - إنه رءوف رحيم .
ذكر خبر توهم الرعاع من الناس ضد ما ذهبنا إليه حدثنا الفضل بن الحباب بالبصرة .
قال: حدثنا القعنبى (4) قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد عن العلاء بن عبدالرحمن عن أبيه (5) عن أبي هريرة (6) :"أنه قيل لرسول الله -"
(1) في الهندية: ( لم يعتبر ) بدل ( لم يميز ) .
(2) في الهندية: ( بأسبابهم ) بدل ( بأنسابهم ) .
(3) في المخطوط ( تلخيص ) بدل ( تخليص ) .