الصفحة 32 من 923

فمن لم يحفظ سنن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يحسن تمييز صحيحها من سقيمها ، ولا عرف الثقات من المحدثين ، ولا الضعفاء والمتروكين ومن يجب ( قبول ) انفراد خبره ممن لا يجب قبول زيادة الالفاظ في روايته ، ولم يحسن معاني الاخبار ، والجمع بين تضادها في الظواهر ، ولا عرف المفسر من المجمل ، ولا المختصر من المفصل (3) ، ولا الناسخ من المنسوخ ، ولا اللفظ الخاص الذي يراد به العام ، ولا ( اللفظ ) العام الذي يراد به الخاص ، ولا الامر الذي ( هو ) فريضة وإيجاب ، ولا الامر الذي هو فضيلة وإرشاد ولا النهى الذي هو حتم لا يجوز ارتكابه من النهى الذي هو ندب يباح استعماله ، مع سائر فصول السنن ، وأنواع أسباب الاخبار على حسب ما ذكرناه في كتاب ( فصول السنن ) : كيف يستحل أن يفتى ; ، أو كيف يسوغ لنفسه تحريم الحلال ; ، أو تحليل الحرام تقليدا منه لمن يخطئ ويصيب ( رافضا ) (4) قول من لا ينطق (5) عن الهوى إن هو ( إلا ) وحى يوحى صلى الله عليه وسلم .

وقد أخبر المصطفى - صلى الله

(1) الآية الكريمة 7 من سورة الحشر .

(2) الآية الكريمة 65 من سورة النساء .

(3) في الهندية: ( من المقتضاه ) بدل: ( من المفصل ) .

(4) في الهندية ( رافعا ) بدل ( رافضا ) .

(5) في الهندية ( لا ينطلق ) بدل ( لا ينطق ) .

علية وسلم - كيفية نقص العلم الذي ذكره في خبر أبي هريرة (1) وأن ذلك ( ليس ) برفع العلم ( نفسه ) بل هو موت العلماء الذي يحسنون ذلك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت