الصفحة 31 من 923

(1) هو عنبسة بن خالد الايلى روى عن عمه وعن يونس بن زيد قال أبو حاتم: كان هذا على خراج مصر ، وكان يعلق النساء من ثديهن . قال ابن القطان: كفى بهذا في تجريحه . ضعفه يحيى بن بكير وأحمد بن حنبل وأثنى عليه أبو داود وَرَوَى عنه أحمد بن صالح وجماعة . الميزان 298/3 .

(2) في الهندية: ( عن يونس بن شهاب ) ، وهو تحريف ناسخ .

(3) الحديث رواه البخاري في كتاب العلم وكتاب الفتن وأخرج أطرافه في أكثر من عشرة مواضع أخرى ، وهو عند مسلم لكن لم يسق لفظه . كما أخرجه أبو داود وابن ماجه . وفي المخطوطة: ( وشهر الغش ) بدلا من و ( تظهر الفتن ) ، وقد تتبع ابن حجر ألفاظ الحديث ولم يورد من بينها هذه العبارة . كما أنه في المخطوطة ( أيه هو ) بدلا من ( أيم هو ) وفي البخاري: ( أيما هو ) بفتح الهمزة وتشديد الياء بعدها ميم خفيفة وأصله أي شيء . وفي رواية الاسماعيلي: ( وَمَا هو ) وفي رواية أبي بكر بن أبي شبية وابن ماجه: قالوا وَمَا الهرج . واكثر الروايات فسرت الهرج بالقتل وفي رواية للطبراني عن ابن مسعود قال: ( القتل والكذب ) والهرج أصله القتال يقال رأيتهم يتهارجون ، أي يتقاتلون . فتح الباري على الصحيح 182/1 ، 14/13 مختصر وتهذيب السنن 141/6 سنن ابن ماجه 1344/2 .

(4) في المخطوطة ( من حقه ) بدل ( مرجعه ) .

والسنة ، فهو ضد العلم ، ولست أعلم العلوم كلها إلا في الزيادة إلا هذا الجنس الواحد من العلم وهو الذي لا يكون للاسلام قوام إلا به إذ الله - جل وعلا - أمر الناس باتباع رسوله - عليه السلام - ، وعند التنازع الرجوع إلى ملته عند الحوادث حيث قال (1) :"وَمَا آتاكم الرسول فخذوه وَمَا نهاكم عنه فانتهوا"ثم نفى الايمان عمن لم يحكم رسول فيما شجر بينهم ، فقال:" (2) ، فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكمون فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت