(1) الخبر في مسلم كتاب فضائل الصحابة وفي البخاري في باب الشعر في المسجد وباب بدء الخلق وأخرجه النسائي أيضا كما أخرجه الاسماعيلي ولابن حجر في تعليقه على الحديث في البابين تخريحات مفيدة لمن شاء الاستقصاء مسلم بشرح النووي 353/ 5 فتج الباري على الصحيح 548/ 1، 3 4/ 6.
(2) في المخطوطة (فلمظ) ، وهو تحريف من الناسخ. ولحظ إليه: نظر إليه بمؤخر عينه وبابه قطع.
(3) اللفظة من الهندية وبالرجوع إلى صحيح مسلم.
(4) في الهندية بدل منك كم؟؟.
(5) في المخطوطة (حبرين) بدل (حزبين) .
وقد أخبر المصطفى - صلى الله عليه وسلم - أن العلم ينقص في آخر الزمان، وأرى العلوم كلها تزداد إلا هذه الصناعة الواحدة، فإنها كل يوم في النقص.
فكأن العلم الذي خاطب
النبي - صلى الله عليه وسلم أمته بنقصه في آخر الزمان هو معرفة السنن، ولا سبيل إلى معرفتها إلا بمعرفة الضعفاء والمتروكين.
ذكر السنة في ذلك حدثنا عبدالله بن سليمان بن الاشعث السجستاني ببغداد، قال: حدثنا أحمد بن صالح قال: حدثنا عنبسة (1) عن يونس عن (2) ابن شهاب، قال: حدثنى حميد بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (3) :"يتقارب الزمان، وينقص العلم (وتظهر الفتن) ، ويكثر الهرج."
قيل يارسول الله: أيم هو؟ قال: القتل.
القتل.
"قال أبو حاتم: في هذا الخبر كالدليل على أن ما لم ينقص من العلم ليس بعلم الدين في الحقيقة إذ أخبر المصطفى - صلى الله عليه وسلم - أن العلم ينقص عند تقارب الزمان، وفيه دليل على أن ضد العلم يزيد، وكل شيء زاد مما لم يكن (مرجعه) (4) إلى الكتاب"