الصفحة 212 من 923

على ثور في الحديث ، وأما يحيى فلم يرو على الأحوص . وقال ابن معين: لا شيء . وقال النسائي: ضعيف ! . وقال ابن المديني: ليس بشيء لا يكتب حديثه . وقيل هو دمشقي . وله ترجمة طويلة في كامل ابن عدي الميزان 167/1 التاريخ الكبير 58/2 .

عن أبي الزاهرية عن جبير بن نفير قال معاذ بن جبل:"إن النبي صلى الله عليه احتجم ، وهو صائم".

وَرَوَى عن خالد بن معدان عن عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"يكون في أمتي رجل يقال له وهب يهب الله له الحكمة ، ورجل يقال له غيلان هو أضر على أمتي من إبليس".

ثناه أبو يعلى ثنا الهيثم بن خارجة ثنا الوليد بن مسلم عن مروان بن سالم القرقساني عن الأحوص بن حكيم عن خالد بن معدان .

على أن مروان بن سالم أيضا (1) واه ، لا يشتغل بروايته .

وقد روى عن خالد بن معدان عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صلى الفجر ، ثم جلس في مصلاه يذكر الله عز وجل حتى تطلع الشمس ، ثم صلى ركعتين من الضحى كانت له صلاته تعدل حجة وعمره متقبلتين ؟

ثناه الحسن بن سفيان ثنا محمد بن عبدالأعلى الصنعاني ثنا أبو معاوية ثنا الأحوص بن حكيم عن خالد بن معدان .

[ أما حديثه الأول أنه قال: احتجم النبي صلى الله وسلم ، وهو صائم ، فهو أصل صحيح من حديث ابن عابس وغيره (2) ، فيه ذكر الاحرام أنه احتجم ، وهو صائم محرم .

وأما الخبر الآخر في وهب وغيلان ، فلا أصل له .

والحديث الثالث ، وإن روي من غير هذا الطريق ، فليس يصح ] .

# 112 / 112 ـ أفلح بن سعيد شيخ من أهل (3) قاء كان يسكن المدينة ، يروي عن الثقات الموضوعات ، وعن الانبات الملزوقات ، لا يحل الاحتجاج به ولا الرواية عنه بحال ، روى عن عبدالله بن رافع مول أم سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن طالت بك مدة فسترى قوما يغدون في سخط الله عز وجل ويرحون في لعنته"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت