فهرس الكتاب

الصفحة 312 من 351

(25) على الدعاة الذين ينبرون للعمل الدعوي خارج بلدانهم ان يتعلموا لغات الشعوب التي يرومون العمل والمكوث فيها او ان يتقنوا على الاقل لغة معروفة مشهورة متداولة تمكنهم من ايصال الدعوة الى غير الناطقين بلغتهم

(26) على الدعاة ان يهتموا بالملتقيات الدعوية والدورات التدريبية وهي إحدى وسائل تأهيل الدعاة وإعدادهم إعدادا جيدا للقيام بعملهم على خير وجه. وعلى الجهات المختصة في كل بلد اسلامي الاضطلاع بدورها لهذه الوسيلة كالجامعات وبعض الهيئات والمؤسسات الخيرية الأخرى فهذه الملتقيات الدعوية فرصة لتلاقي الدعاة وتدارس شؤون الدعوة وشجونها، وإعداد البحوث عنها واستعراضها وكل ذلك يزيد حصيلة الداعية ويعمق فهمه لعمله الذي تصدى له كما أن التدريب المستمر للدعاة عن طريق إقامة الدورات التدريبية لهم، تلك التي يحاضر فيها عليهم من سبقهم في هذا الميدان من أصحاب الخبرة والتجربة وأهل العلم. هذا التدريب شديد الأهمية واضح الأثر في ارتفاع مستوى أداء الدعاة الذين يتاح لهم، لعملهم وإفادتهم من هذا التدريب في شحذ هممهم وتطوير ملكاتهم وتقوية عزائمهم للاستمرار في السير في طريق الدعوة بكل صبر وثقة وتفان.

(27) على الدعاة ان يظهروا شعائر الاسلام في الاماكن العامة - من غير ضرر ولا ضرار - كالصلاة وغيرها لما في ذلك من لفت انظار الاخرين واثارة فضولهم للتعرف الى الاسلام وشعائرة فيفتح بذلك الداعية بابا من ابواب الدعوة كما يحصل ذلك في بعض البلدان الغربية

(28) إن الوسائل والأساليب الدعوية من الأمور التي لا يمكن الاستغناء عنها البتة، إذ لا يُتصور أبدًا قيام أي دعوة، أو تحقيق أي هدف دون استخدام الوسائل والأساليب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت