المستفاد للدعاة من احاديث الرفق
1 -لقد نظر النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - إلى الرفق على أنه خلق أساسي في تكوين شخصية الداعية المسلم , فعلم - صلى الله عليه وسلم - أمته أن الله يحب صاحب الرفق ويحب السلوك الرفيق كله.
2 -النبي علم الصحابة أن الرفق يزين الأمور فقال - صلى الله عليه وسلم:"إن الرفق لا يكون في شيءٍ إلا زانه ولا ينزع من شيءٍ إلا شانه".
3 -وكان - صلى الله عليه وسلم - كثيرا ما يدعو لأصحاب الرفق الذين يطبقون رفقهم في تعاملهم للناس ويحرصون عليه فيقول:"اللهم من رفق بأمتي فارفق به".
4 -إن قيمة الثواب في استعمال الرفق تكثر أضعافا عن استعمال غيره , فيخاطب النبي صلى الله عليه وسلم زوجته عائشة رضي الله عنها قائلا:"يا عائشة."
5 -إن الله رفيق يحب الرفق ويعطي على الرفق ما لا يعطي علىلعنف"مسلم وعلى الجانب الآخر فإن المرء الذي حرم الرفق فإنه قد فقد شيئا عزيزا وقيمة غالية , فيقول صلى الله عليه وسلم:"من يُحرم الرفق يُحرم الخير كله"."
6 -حرص الرسول الكريم محمد - صلى الله عليه وسلم - أن يعلم رسله والدعاة الذين كان يرسلهم للبلاد ليوصلوا رسالته هذا الخلق النبيل ويؤكد معهم عليه فهو يوصي معاذ بن جبل وابا موسى الأشعري لما أرسلهم الى اليمن فائلًا:""يسرا ولا تعسرا وبشرا ولا تنفرا", وأن هذا الخلق جدير بأن يباعد صاحبه عن النار فيقول:"ألا أخبركم بمن يحرم على النار يحرم كل قريب هين لين سهل.